قامات
المحامي أمين عبّاس الحلبي أزعج الفرنسيين فلقّب “خطيب الاستقلال”/علي الموسوي
كتب علي الموسوي:
عندما يتحدّث المؤرّخون عن بلدة رأس المتن الجبلية وأهلها وأخبارها وحكاياتها في النصف الأوّل من القرن العشرين وما فيه من أحداث، فإنّه لا بدّ لهم من أن يتوقّفوا مليّاً عند ابنها البار أمين عبّاس الحلبي، وذلك لما له من بصمات وآثار على صعيد مسقط رأسه، وعلى المستوى الوطني برمّته، على الرغم من أنّ مسيرته الحياتية لم تكن طويلة، إذ اختطفته يد المنون باكراً وهو في أوج حيويته وفيض شبابه، ولو قيض له العيش أكثر لازداد حضوره المشرّف والمشرق لبنانياً وعربياً، وخصوصاً في المجال السياسي، وفي ميدان الحقوق، حيث كان واحداً من المجلّين في عالم القانون، وتشهد له بذلك وقفاته في قصر العدل القديم في بيروت، وفي المحاكم الموجودة آنذاك.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



