إشكال بين مخزومي وعبود بعد طلبه التجسّس على المهجرين
وقع إشكال بين النائب فؤاد مخزومي ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، أول أمس، بعد زيارةٍ قام بها الأوّل لبلديّة بيروت للاطلاع على سير أعمال غرفة إدارة الطوارئ في البلديّة*.
فقد اقترح مخزومي على عبود أن يقوم عناصر البلديّة بالدخول إلى كلّ منازل العاصمة للتحرّي عن قاطنيها، والتدقيق في أسماء النازحين فيها للتأكّد ممّا إذا كانت على لائحة الاستهداف الإسرائيلي.
ورفض المحافظ الاقتراح باعتبار أنّه لا يوجد كادر بشري يمكنه القيام بهذا الأمر، و«لا إمكانية أصلاً للتدقيق في الأسماء، خصوصاً أنّنا لا نعرف أصلاً الأسماء المرتبطة بحزب الله أو المهدّدة من قبل إسرائيل باعتبارهم غير مطلوبين للدّولة اللبنانيّة»، مؤكّداً «أنّ هذا لا يمكن أن يحصل أبداً». وأعطى المحافظ مثالاً على دور المديريّة العامّة للأمن العام، التي تدقّق في أسماء النزلاء في الفنادق، لكنّها لا تطرق أبواب الغرف للتأكّد من أسمائهم.
ردّ المحافظ استفزّ مخزومي الذي بدأ بالصراخ مهدّداً المحافظ بـ«فضحه» في الإعلام لأنّه «يتهاون بأمن أبناء بيروت».
وبعدما طلب النائب البيروتي من عبود أن يعطي تعليماته إلى الحرس بمراقبة شوارع العاصمة والتبليغ في حال شكّ أحدهم بأيّ شيء، فقد أعصابه عندما ردّ عليه أحد عناصر الحرس: «شو بدّك يانا نكون جواسيس على النّاس؟»، فعلا صراخه رافضاً أن يتوجّه إليه الشرطي بالكلام بالمباشر.
* المصدر: صحيفة “الأخبار”.
“محكمة” – السبت في 2026/3/14
