الناس بين الجوع و”كورونا” يتزاحمون لتسديد غرامات السير وتقي الدين لا يهدأ/علي الموسوي
علي الموسوي:
مع عودة الحياة تدريجيًا إلى المؤسّسات ومرافق الدولة، والعدلياتُ واحدةٌ منها، بعد التخفيف من القيود الموضوعة من الحكومة لمواجهة التفشّي الناري لجائحة “كورونا”، تهافت الناس الذين نُظّمت محاضر سير ومخالفات بحقّهم خلال فترة الإقفال العام وما تبعها، على محاكم السير في بيروت وبقيّة قصور العدل لدفع الغرامات المالية المتوجّبة عليهم برغم الوضع الإقتصادي والمعيشي الصعب، وبرغم كلّ لوحات الإنهيار التي تحيط بالدولة من كلّ الجهات وتُحدق بمصير الناس من كلّ جانب.
وقد استبق القاضي المنفرد الجزائي الناظر في دعاوى المخالفات في بيروت القاضي باسم تقي الدين هذه الزحمة المتوقّعة، وذلك بوضع آلية توازي بين المحافظة على تدابير الحماية من “كورونا” وتسيير عمل الناس للإلتحاق بوظائفهم، أو العودة إلى ملازمة منازلهم من دون أيّ تأخير.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



