الجمعيّة العموميّة في نقابة المحامين صنعت الفرصة… والأحزاب أمام مسؤوليّة تسجيل الهدف!/ وسام عيد
المحامي وسام رفيق عيد (المرشّح لعضويّة مجلس نقابة المحامين في بيروت):
برهنت الجمعيّة العموميّة في نقابة المحامين في بيروت، خلال انتخابات تشرين الثاني ٢٠٢٥، على التزامها بميثاق الشرف، إذ جاء تصويتها مسؤولًا ومنسجمًا مع مبادئه. وقد تجلّى ذلك في حصول المرشّح المستقلّ المحامي وسام رفيق عيد على ١٦٨٨ صوتًا، وهو رصيد كان سيؤهله للفوز بعضويّة مجلس النقابة لو حصد نحو خمسين صوتًا إضافيًا.
واليوم، وبعد أن حصد المحامي وسام عيد هذا الرصيد التراكمي من الثقة، يعلن خوض انتخابات تشرين الثاني ٢٠٢٦، متمسّكًا باستقلاليّته، ومادًّا يده إلى جميع الزميلات والزملاء، طالبًا تجديد دعمهم وثقتهم به، مؤكّدًا على انفتاحه على الجميع، ملتمسًا ثقة جميع الزميلات والزملاء ودعم النقباء السابقين ومختلف الأحزاب والقوى على اختلاف انتماءاتها وتوجّهاتها.ويناشدها في السياق ذاته تكريس مبدأ تمثيل مختلف العائلات اللبنانية، عبر حثّ المحامين المنتسبين إليها على الالتزام بميثاق الشرف، بما يساهم في إنتاج مجلس نقابة قوي يعكس التمثيل الصحيح ويحفظ التنوّع الوطني والنقابي، انطلاقًا من أن قوة النقابة تكمن في تنوّعها وتعاون جميع مكوّناتها اللبنانيّة.
الجمعيّة العموميّة في نقابة المحامين في بيروت احترمت ميثاق الشرف، وكذلك نقباء المحامين السابقون الذين حافظوا على هذا النهج ورسّخوا قيم النقابة، فمهّدوا الطريق وصنعوا الهدف، ويبقى على الأحزاب الفاعلة في النقابة تسجيل هذا الهدف المنشود، من خلال ترجمة هذا الالتزام إلى تمثيل نقابي يعكس إرادة المحامين.
ويبقى الأمل أن تتجسّد الميثاقيّة وتتكرّس في عهد نقيب المحامين في بيروت الأستاذ عماد مرتينوس، بما يعزّز وحدة النقابة و يترجم روح ميثاق الشرف ويؤسّس لمرحلة نقابيّة قائمة على الشراكة والتوازن الوطني والنقابيّ.
“محكمة” – السبت في 2026/9/12



