رلى صفير.. إبتسامة على وجه العدلية/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
مجتهدة، ونشيطة، وقديرة في إدارة محكمتها، وراقية في تعاملها مع الآخرين من زملاء ومحامين ومتقاضين. أربعة عناوين مفيدة تختصر رلى صفير.
لا تكلّ هذه القاضي المرأة من عقد الجلسات والتدريس الجامعي. تحضر باكراً إلى قصر عدل بيروت وكأنّ مفتاح “بيت العدالة” في جيبها، ولا مبالغة في هذا الوصف على الإطلاق. قبل الساعة السابعة صباحاً تركن سيّارتها في الباحة الخلفية للمواقف الخارجية، وتُنْزل حقيبة زاخرة بالقرارات والأحكام والملفّات وتتجّه على الفور إلى مكتبها في الطبقة الثانية حيث تنهمك في إعدادها وترتيبها وإلقاء نظرة تحقّق أخيرة على مجمل سطورها ومضامينها قبل أن تجلس على قوس المحكمة إيذاناً بقول الحقّ في المكان الصحيح، وإيماناً منها بهذا الواجب حتّى ولو ارتفعت فوق “القوس” جدارية كبيرة تقول بالخطّ العريض: “قلّ الحقّ وإنْ كان عليك”.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



