الأخبار

المحامي معن الأسعد يقدّم للقاضي البيطار معلومات بشأن نيترات الامونيوم الإسرائيلية: قد تكون لها علاقة بانفجار المرفأ

قدم المحامي معن عدنان الأسعد استدعاء إلى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار ضمّنه معلومات قد يكون لها علاقة بجريمة انفجار المرفأ جاء في التالي:
لما كانت رئاستكم الموقرة بصفتكم محققاً عدلياً تنظرون بجريمة انفجار مرفأ بيروت المؤلمة، والتي حصلت بتاريخ 2020/08/04 نتيجة انفجار حوالي 2750 طناً من مواد نيترات الأمونيوم في العنبر رقم 12 الكائن في مرفأ بيروت، والذي تلاه سحابة دخان بيضاء ظهر في قمتها شكل الفطر (mushroom).
ولما كانت التحقيقات في ملف الجريمة المذكور لا تزال جارية، كونه لم يصدر حتى تاريخه أي قرار اتهامي.
ولما كان الإعلام الدولي والمحلي قد تحدث عن ضبط قوات الطوارئ العاملة في الجنوب (UNIFIL) كمية من مواد نيترات الأمونيوم بلغت أربعة أطنان في بلدة حولا الجنوبية، والتي لا تزال تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
ولما كانت القوة الدولية قد أعلنت على موقعها الإلكتروني أنها ضبطت وصادرت المواد المذكورة، وذلك في غالونات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وبأن هناك كتابات باللغة العبرية موجودة على أغلفتها من الخارج.
ولما كانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أكدت الخبر المذكور.
ولما كان قد تبين بأن قوات الطوارئ العاملة في الجنوب (UNIFIL) قد ضبطت وصادرت المواد المذكورة بتاريخ 2026/07/02، ولم يتم من قبلها الإعلان عن ذلك إلا بعد وقت طويل، الأمر الذي يثير الشك لناحية الجهة المستفيدة من ذلك.
ولما كانت المواد المضبوطة قد استخدمت وتستخدم من قبل قوات العدو الإسرائيلي في تفجير الأملاك العامة والخاصة والبنى التحتية في القرى التي يحتلها غصباً في جنوب لبنان، وقد ثبت ذلك بالفيديوهات التي تم نشرها من قبل الموقع الرسمي لقوات الاحتلال الإسرائيلية، ومن مئات الفيديوهات التي تم نشرها من المواطنين اللبنانيين، بأن التفجيرات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي مستخدماً مادة نيترات الأمونيوم هي نسخة طبق الأصل للتفجير الذي حصل في مرفأ بيروت، من حيث لون السحابة وشكلها، وبالذات لجهة الفطر (mushroom) في قمتها.
ولما كنا نقدم معلومات لرئاستكم قد يكون لها علاقة جوهرية بالتحقيق الذي ما زال جارياً، وبالذات لجهة الوصول إلى المعلومات الدقيقة للمواد التي تم ضبطها من قبل قوات الطوارئ العاملة في الجنوب (UNIFIL) للكمية من مواد نيترات الأمونيوم والتي بلغت أربعة أطنان في بلدة حولا الجنوبية، والتي لا تزال تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وبالذات لجهة نسبة الكثافة والتركيب والمواد المستخدمة في صناعتها وبلد المنشأ ومكان التصنيع، كي يتم مقارنة مواصفاتها بالمواد التي أدت إلى انفجار مرفأ بيروت.
ولما كان لهذه المعلومات تأثير مهم وحيوي ومصيري على مصير التحقيق من قبلكم بصفتكم محققاً عدلياً في جريمة انفجار مرفأ بيروت. نطلب من رئاستكم الكريمة ضم هذا الاستدعاء إلى التحقيق لما لهذه المعلومات من تأثير مهم وحيوي ومصيري على مصير التحقيق طالباً ضم هذا الاستدعاء إلى التحقيق الناظرة رئاستكم الكريمة به، والتحقيق فيه واتخاذ ما ترونه مناسباً للقيام بالمراسلات والتحقيقات عبر القنوات القانونية والإدارية والتنفيذية وغيرها مع قوات الطوارئ العاملة في الجنوب (UNIFIL) والتي قامت بضبط كمية من مواد نيترات الأمونيوم بلغت أربعة أطنان في بلدة حولا الجنوبية، والتي لا تزال تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عبر لجنة الميكانيزم ومجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة التابعة له قوات اليونيفيل، أو أي شخص آخر طبيعي أو معنوي قد ترونه مناسباً، للكشف الفني والعلمي والحسي من أهل الخبرة والاختصاص، وبالذات لجهة نسبة الكثافة والتركيب والمواد المستخدمة في صناعتها وبلد المنشأ ومكان التصنيع، كي يتم مقارنة مواصفاتها بالمواد التي أدت إلى انفجار مرفأ بيروت، وإبلاغ من يلزم إنفاذ ما ذُكر.
“محكمة” – الخميس في 2026/7/30

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!