المحامي وسام المذبوح: سألاحق كلّ من شهّر بسمعتي
صدر عن مكتب المحامي وسام المذبوح البيان التالي:
“إنتظرنا عدة أيام ليتبين الخيط الأبيض من الأسود في ما يتعلق ببعض الإفتراءات والتشهير الإعلامي الممنهج من بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي وبعض المحرضين الذين لا يفرزون كرامة ووطنية.
وللتوضيح، فإن ما يتم تناولي به أنني ملاحق ربطًا بقرار نقابي بإعطاء الإذن وبموجب شكوى شخصية من أحد الملاحقين قانونيًا ربطًا بمواقفي الوطنية وتحديدًا جريمة بلدة كفرحتى التي راح ضحيتها العشرات، فهذا شرف لا أدعيه ولن أتراجع عنه.
ولتبيان التجاوزات المتعلقة بقانون تنظيم مهنة المحاماة، فقد تمّ استدعائي للتحقيق، وتمّ نشر الخبر من قبلي وبحضور سبعة وأربعين محاميًا بالوكالة وبالتضامن، تبين عدم وجود إحالة لنقابة المحامين، وعليه تمّ الطلب من قبل وكلائي القانونيين، وجوب الإستحصال على إذن مسبق وتم التجاوب القضائي أصولاً.
أمّا بما يتعلق بإعطاء الإذن من قبل النقابة، فللتوضيح وللتأكيد فأنا لم أتبلغ أي قرار بالملاحقة من عدمها، ولكن علمنا من قبل بعض الإعلام والمواقع أنّه تم تسريب القرار خلافًا للأصول، والغرض منه النيل من سمعتي وكرامتي المهنية، علمًا أنّ ما يتمّ تناولي به قانونيًا هو فقط لمواقفي الوطنية حصرًا وليس مرتبطًا بنزاهتي المهنية، كما يشيع بعض الإعلام المشبوه فقط، ولمنعي من إلتزامي الوطني المرتبط بتجمع “المحامين الوطنيين”، وللتأكيد أنه لم يتم التحقيق معي حتى تاريخ هذا البيان.
وعليه، أؤكد حقي بملاحقة موقع الـ mtv وموقع “لبنانا”، بجرم التشهير والتحقير والنيل من سمعتي بغرض منعي من حرية التعبير وكشف جرائم المتواطئين مع العدو الإسرائيلي عن قصد أو غير قصد لأهداف عدوانية بحق هذا الوطن وطائفة محددة منه، كما أؤكد حقي بملاحقة كل من يظهره التحقيق أنّه سرّب خبر إعطاء الإذن على قاعدة إنكار أنّه غير مرتبط بمهنة المحاماة، كونه رأيًا سياسيًا ليس إلا. ولن أتوانى عن حماية سمعتي المهنية والوطنية والتجمع الذي أنتمي إليه”.
“محكمة” – السبت في 2026/6/13


