المعاهدات الدولية المبرمة والقوانين الداخلية.. تنازع أو تكامل؟/كلير فخر الدين
الدكتورة كلير فخر الدين:
يحتل موضوع أولوية الاتفاقية الدولية وسموها على النظام القانوني الداخلي، أهمية كبيرة في نطاق القانونين الدولي والداخلي في جوانب عدة، لعل أبرزها مسألة إنفاذ الاتفاقية الدولية في النظام القانوني الداخلي، وما تثيره من الناحية القانونية من إشكاليات كثيرة على صعيد الفقه والقضاء الدوليين. ففقهاء القانون الدولي لديهم رؤى مختلفة بشأن هذه المسألة، إذ ظهرت مدرستان: الأولى تنادي بوحدة القانون، والثانية بثنائية القانون، والتي انقسمت بدورها إلى فريقين، بين المنادين بعلوية القانون الدولي على النظام القانوني الداخلي، والمنادين باعتبار أن النظام القانوني الداخلي يعلو على النظام القانوني الدولي، وظهر فريق ثالث يدعو إلى نظرية وسطية بين هاتين المدرستين. وقد ترك هذا الإختلاف أثره في الاتفاقية الدولية التي تعدّ من أهم مصادر القانون الدولي.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



