قامات

عبد اللطيف الحسيني قاض لكلّ لبنان بدماثته ولطافته وغزارة علمه وحبّه للناس/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
ولد في مدينة بعلبك، ودرس في مدينة صيدا، وعاش بين مدينتي النبطية وبيروت، وترأس منصبه القضائي الأرفع في القضاء العدلي في مدينة طرابلس، ولم يوفّر جبل لبنان من عطاءاته الحقوقية، فكان قاضياً لكلّ لبنان، إنّه باختصار الدكتور عبد اللطيف الحسيني الذي ختم مسيرته القضائية في القضاء الإداري بتولّي منصب مفوّض الحكومة لدى مجلس شورى الدولة تاركاً أثراً قانونياً طيّباً لن يمحى من الذاكرة القضائية الفردية والجماعية على حدّ سواء.
وبموازاة ذلك، فإنّ الحسيني من الرعيل المجتهد في المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية الأمّ، والذي أثبت على مرّ السنوات في ما وصله من مناصب ومستويات، أنّ التعليم الرسمي لا يقلّ شأناً عن التعليم الخاص، بل يفوقه في بعض الأحيان، وخصوصاً في تشدّده في التنشئة والتدريس قبل أن تأتي الحرب اللبنانية على الكثير من مجده كما فعلت بالوطن برمّته.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!