أبرز الأخبارعلم وخبر
توقيف مساعد قضائي بجرم رشوة.. القصّة واقعية صدّقوني!/علي الموسوي
كتب علي الموسوي:
.. وفي المحاكم فساد من نوع آخر قد لا يكون جديداً يسمّونه “حلوينة” أو “إكرامية”، بينما هو رشوة بامتياز يتقاضاها الموظّف بطيبة خاطر أو “بعين وقحة” ويعرف بالأمر القضاة ويتغاضون، وأحياناً كثيرة تصلهم صرخات المواطنين والأهالي وبعض المحامين ويتساهلون وكأنّ هذا الوضع لا يعنيهم، لكن ما حصل في قصر عدل زحلة تجاوز الحدود والمتوقّع، إذ تحوّل فساد مساعد قضائي إلى وضع الكفالة المالية المحدّدة من المحكمة لإخلاء سبيل أحد المتهمّين ليس في جيبه وحسب، بل إلى مضاعفتها ومحاولة إلصاقها بمحامية على شكل أتعاب، وكأنّ المحامي يحتاج إلى من يحصّل له أتعابه، أو عاجز عن المطالبة بها، إلى أن وقع هذا الموظّف في شرّ أعماله.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا


