المحامية سها بلوط الأسعد تترشّح لعضوية مجلس نقابة المحامين ملتزمة خدمة المحامين
معروفة بحضورها الراقي بين المحامين وفي مختلف قصور العدل حيث تترك دائمًا بصمة في الدعاوى والمذكرات واللوائح النابعة من حرص شديد على دعم مواقف الموكّلين، ولن تنسى قصور العدل نخوتها وحماستها لتزويدها بالإنارة من خلال ألواح الطاقة الشمسية حيث كانت مشجعة لموكّلتها الشيخة هند عبد المجيد مجذوب آل ثاني في تقديمها لتبقى العدالة مشعة في بلد النور لبنان.. إنّها المحامية سها بلوط الأسعد.
وعندما احتاجت المحاكم إلى سوق الموقوفين لكي تستمر في أداء واجبها واصطدمت بتعطّل الشاحنات العائدة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ولم تكن لدى هذه الأخيرة القادرة الكافية على تصليحها هبّت المحامية سها بلوط الأسعد وتولّت تصليحها لتأمين مصالح المحاكم والمحامين المتضرّرين من عدم حصول السوق بالشكل الاعتيادي، وهي خطوة جبارة لاقت ترحيبًا كبيرًا من القضاة والمحامين والمتقاضين وذوي الموقوفين على حدّ سواء.
وأكثر ممّا تقدّم، لم تتأخّر المحامية سها بلوط الأسعد عن مدّ يد العون لشريحة كبيرة من زملائها وزميلاتها في أحلك الظروف وعند اشتداد الحرب الإسرائيلية على لبنان، والإنسان المخلص والوفي يعرف عند الشدائد وكذا كانت المحامية سها الأسعد.
وتعرف نقابة المحامين في بيروت حضور المحامية سها بلوط سواء أكان خلال ترؤسها إحدى اللجان أو العضوية في لجان أخرى. وبعد تجربة ناجحة في انتخابات العضوية في دورة تشرين الثاني 2025، أعادت المحامية سها بلوط الأسعد تقديم ترشّحها لدورة تشرين الثاني 2026 والمخصّصة لانتخاب أربعة أعضاء حصرًا.
وقد زارت الأسعد النقيب عماد مرتينوس ووضعته في أجواء ترشّحها. وكتبت على صفحتها على الفايسبوك التالي:
“ثقة تتجدد …والتزام مستمر .
“تشرفت اليوم بزيارة سعادة نقيب المحامين في بيروت الاستاذ عماد مرتينوس ، لاستئذانه بتقديم طلب ترشحي لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت لدورة تشرين الثاني ٢٠٢٦ .
أترشّح اليوم بإيمان أكبر. وعزم أقوى ، وإرادة لا تبدّلها الظروف لأنّني أؤمن بأنّ العمل النقابي مسؤولية، وخدمة النقابة عهد لا يرتبط بمنصب، بل بقناعة ومسيرة مستمرّة .
لقد كانت ثقتكم الدافع، وستبقى مسؤولية أحملها بكلّ أمانة، مجدّدة العهد بأن يبقى نهجي قائمًا على الاستقلالية ، والعمل الجاد والدؤوب ، والانصات والدفاع عن حقوق المحامين والمساهمة في تعزيز دور نقابتنا ، أمّ النقابات ، ضمير الوطن وحصن الحريات ، والمدافع الأوّل عن الانسان والإنسانية.
أمدّ يدي إلى جميع الزميلات والزملاء مؤمنة بأنّ نقابتنا تستحقّ أن نجتمع حولها وأن نعمل معًا من أجل مستقبل ، يليق بتاريخها ورسالتها .
أتطلع إلى ثقتكم ودعمكم ، واضعة نفسي كما كنت دائمًا، في خدمة النقابة والمحامين.”
“محكمة” – الاثنين في 2026/8/3



