” دعاوى جرائم الاعتداء على السمعة والشرف والاعتبار” كتاب للمحامي نزيه شلالا
في كتابه ” دعاوى جرائم الاعتداء على السمعة والشرف والاعتبار” يبحث المحامي نزيه شلالا في عناوين كثيرة تتعلق بالقذف والاهانة والسب والبلاغ الكاذب والكيان الأدبي والاجتماعي للإنسان، وسوء النية في جرائم القدح والذم والتحقير، والانفعال الشديد، والصفة الجرمية في أفعال التحقير.
ويقول المؤلف إنّ دعاوى التحقير والقدح والذم تعدّدت وتكثّفت أمام المحاكم الجزائية وخاصة محكمة المطبوعات، وأضحت جريمة التحقير من الجرائم القصدية التي تستوجب توافر النية الجرمية على ما جاء في حكم صادر عن القاضي حاتم ماضي يوم كان قاضيًا منفردًا جزائيًا في صيدا في العام 1988.
كما أنّ سوء نية الفاعل في جرائم التحقير والذم والقدح مقدّر ومفترض ويسهل استنتاجه من طبيعة هذه الجرائم. كما أنّ استنتاج التحقير والذم من الكتابات أمر يعود تقديره إلى سلطة القاضي المختص وطروف ووقائع كلّ قضية. وبالطبع إنّ تحديد عبارات القدح والذم من أولى مسؤولية المتقاضين كي تستطيع المحكمة في ما بعد تبيان ما إذا كانت تشكّل قدحًا وذمًا كما ورد في حكم صادر عن محكمة الاستئناف الجزائية في جبل لبنان في العام 2013.
ومن العناوين نذكر أيضًا: القدح والذم بحق أشخاص يتولون وظيفة أو سلطة عامة، لا يكفي ورود عبارة الشتائم فقط لاعتبار الجرم قائمًا، عدم الدليل على مضمون العبارات التي تفوّه بها المدعى عليه يؤدّي إلى إعلان براءته، الذم الموجّه إلى مَيْت، مدى سقوط الحق العام تبعًا لسقوط الحقّ الشحصي، ماهية التدابير الإحترازية ومفهومها، التلفزيون مسؤول بالمال عن القدح والذم الذي يعرض عبر شاشته، عدم الإدانة بجرم الذم إذا كان موجّهًا إلى شخص غير معيّن أو لا يمكن تعيينه بشكل أكيد، عناصر الإفتراء، ضرورة التقيّد بحدود قواعد التعبير عن الرأي التي كفلها الدستور.
يقع الكتاب في 171 صفحة من القطع الكبير.
“محكمة” – الخميس في 2026/5/28



