حملة ظالمة على القاضي حمزة شرف الدين بعدما ذكّر الدولة بعدلية بعلبك/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
إشتغل القاضي فانزعج السياسيون..
هذا هو مختصر حملة التعسّف التي طاولت قاضياً مشهوداً له بإنسانيته وتهذيبه منذ أن انتشرت صور المراحيض الممتلئة بالأوساخ في ما يسمّى بـ “قصر عدل” بعلبك.(“محكمة” أوّل من نشر هذه الصور في الرابط التالي:
مرحاض قصر عدل أم خرْبة؟/علي الموسوي
فقد تحرّك الإيعاز السياسي لإطلاق النار على القاضي حمزة شرف الدين، ليس بسبب مبادرته إلى تغطية عجز الدولة وتقصيرها عن تأمين قصر عدل لمحافظة بعلبك الهرمل يليق بالقضاة والمحامين والمتقاضين من خلال إعادة تأهيل “القصر” الموجود وتحسينه، وإنّما بسبب دوره الرئيسي المعروف في “لمّ شمل” القضاة ضمن مجموعة على تطبيق”الواتساب” لتحقيق مطالبهم والحفاظ على مكتسباتهم ومن ضمنها إبقاء صندوق التعاضد على قيد الوجود بعدما كانت هناك هجمة سياسية لاستئصاله وإلغائه وتجريد القضاة من حقّهم بمستلزمات الأمن الصحّي السليم.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



