التعسف في عدم استعمال حقّ الطلاق/هانيا فقيه
د.هانيا فقيه[[i]:
يشكّل التعسف في استعمال الحقّ مصدراً من مصادر المسؤولية التقصيرية. والحقّ هو علاقة بين الإنسان وما يحيط به من بشر وطبيعة، يحميها القانون طالما أنّها منصهرة ضمن الأطر التي رسمها لها حفاظاً على مصلحة الفرد والجماعة. فإذا أساء الإنسان استعمال السلطة أو العلاقة، بحيث أحدث ضرراً للغير، سواء عن قصدٍ أو غير قصد، ترتّب عليه موجب التعويض بالإستناد إلى خطأه في استعمال حقّه[[ii].
ويستخدم مصطلح التعسف في العديد من العقود[[iii] والدعاوى[iv] والمعاملات[[v]]، كما يستخدم أيضاً في العلاقات الإجتماعية التي يشوبها العنف والمشاكل وعدم الإستقرار، ولا سيّما بين الأزواج غير المتوافقين والذين لا يستطيعون إكمال الحياة سوياً، ولكن لمآرب خبيثة وبغية الإضرار بالطرف الأضعف بالعلاقة، يتمنّع الطرف الأقوى في العلاقة عن إيقاع الطلاق.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



