أبحاث ودراسات

الخطأ الجسيم في الإضراب/نورا حرب

المحامية نورا حرب:
منذ نشوء دولة لبنان الكبير، تذرّعت السلطات، بدعم من الطبقة النافذة إقتصادياً، بـ”خصوصية لبنان” لتهميش حقوق العمّال ووضع حدّ للحركات النقابية من خلال رفض إعطاء التراخيص أو سحبها واحتجاز أعضائها او ملاحقتهم أمام المحاكم، مبررةً ذلك بدواعٍ أمنية وأيضاً بحماية الصناعة الوطنية.
وإزاء إفراط السلطات في استخدام القانون كأداة لقمعها، استمرّت هذه التحرّكات في السّعي إلى تطوير أدواتها لتغيير وجهة السلاح، سواء على منابر القضاء أو من خلال الضغط في الشارع؛ وقد نجحت في نهاية المطاف في إرغام المجلس النيابي على إقرار قانون العمل.
لقد بدأ ظهور النقابات في إنكلترا في نهاية القرن الثامن عشر، ومنها انتقلت الفكرة إلى الدول الصناعية الأخرى في أوروبا، وكان السبب الأساسي لظهور النقابات في إنكلترا قبل غيرها من الدول هو الأخذ بأسباب الثورة الصناعية.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!