العام الدراسي الحالي بين النكبات المُتتالية والتطبيق السليم للقانون/ملاك حمية

المُحامية ملاك نعمة حمية:
مرّ العام الدراسي الحالي وما زال، بنكبات كبيرة ، بدءاً من التعطيل الذي حصل اعتباراً من 17 تشرين الأوّل 2019، ومن ثمّ أزمة وباء الكورونا الذي حمل الحكومة على إعلان حالة التعبئة العامة وإقفال المدارس وسائر المؤسّسات العامة والخاصة، وتعطيل الأعمال كافة.
في هذا الصدد، يجري التساؤل عن الآثار القانونية لهذه الأحداث لا سيّما منها إعلان حالة التعبئة العامة، على الموجبات الناشئة عن عقد التعليم الخاص.
1- نشير بداية بأنّ تنفيذ عقد التعليم يقوم على علاقات تعاقديّة مُنفصلة ومُستقلّة عن بعضهم البعض:الأولى قائمة بين المدارس الخاصة والمعلّمين، ويحكمها قانون تنظيم الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة الصادر بتاريخ 1956/6/15، والذي يستثني من أحكامه المتعاقدين والمستخدمين الإداريين ويحيلهم إلى قانون العمل.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



