فادي صوّان والإستقالة من الجرائم الهامة و”تسييس” التحقيق بانفجار المرفأ/علي الموسوي
كتب علي الموسوي:
هل عندما فرض القاضيان سهيل عبود وغسّان عويدات بالتضامن والتكافل في ما بينهما، زميلهما القاضي فادي صوان محقّقاً عدلياً في قضيّة انفجار المرفأ بعدما رفضا توجّه وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم إلى تعيين أحد القاضيين سامر يونس وطارق بيطار على التوالي، بحجج واهية، وقعا عن غير قصد، في محظور التحقيق البطيء، أو بالأحرى “تسييس” التحقيق العدلي؟!
فكما ذكرت “محكمة” في مقال سابق ونشرت لمحات عن ابتعاد صوّان عن الخوض عميقاً في الملفّات الدسمة من دون وضوح أسباب هذا النأي، فإنّه لم تعرف الجرأة عن صوّان في محاكاة الملفّات الكبيرة ذات الجرائم الهامة، ومع ذلك وقع خيار عبود وعويدات عليه، علماً أنّ جريمة كتلك التي وقعت في مرفأ بيروت تحتاج إلى مَنْ يكون مقداماً ولا “تسكّ” ركابه مهما كان الثمن.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



