أبحاث ودراسات

محنة السلطة القضائية في طريق الإستقلال/يوسف لحود

المحامي يوسف لحود:
مفارقتان تحكمان المشهد:
1 – سلطتان زميلتان تنعمان بالمال العام وتنفقانه حسبما تريانه مع بروز فاقع لبذخ في المقرّات والمكاتب والحاشية والنفقات … (على صعيد القمم فيهما!).
2 – لامبالاة تجاه الحاجات الأوّلية والبديهيّة لسلطة زميلة منوط بها أهمّ ركائز وجود الدولة، أيّ العدالة.
صحيح أنّ القضاء في حاجة ماسّة لأدنى المقوّمات، ولكن:
إذا علا صوت مريض فلا يجوز إتهامه بالصراخ، بل بالتعبير عن ألمه واستغاثته بالطبيب،
أمّا إذا علا صوت طبيب يتألّم، فمن حقّه أن يعبّر عن أوجاعه، وإنّما أيضاً من واجبه أن يساهم في إيجاد الدواء الناجع، لا أن يستجديه من طبيب سواه ليست الأمانة على الحقوق من طبيعته.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!