أبحاث ودراسات

عنف الزوج: بين الدين والدنيا/ هانيا فقيه

الدكتورة هانيا محمّد علي فقيهi:
شكّ بخيانتها له، فقتلها!
أراد أن يتحكّم بأموالها، رفضت، فضربها!
أشاد الناس بها، تحرّكت عقدة النقص لديه، فأشبعها شتماً وانتقاصاً من قدرها!
تعثرت أحواله المالية، فكانت زوجته مكسر عصاه!
طلبت منه المال لشراء حاجات لها، فأجابها بأنّه يصرف على البيت شهرياً، وهو غير مجبر على دفع أيّ نفقةiiلها!
أخبرته بأنّها ليست سعيدة بحياتها معه، فهدّدها بتشويه جسدها أو بقتلها إذا فكّرت لمجرّد التفكير في الإنفصال عنه!
طلبت الطلاق، لأنّ المشاكل بينهما تزداد دون وجود أفق للحلول، رفض وتزوّج عليها، أو ابتزها بالمال مقابل الطلاق، أو بالتنازل عن حضانة أولادها مقابل الطلاق، فما كان أمامها إلاّ أن تخضع لزواج غير سعيد في محاولة منها لإنقاذ حياة أطفالها!

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!