مقالات
لأنّني محجّبة.. مُنعتُ من دخول القضاء اللبناني/ أماني عالجي

المحامية أماني محمّد سعدي عالجي:
إنّ ما يمنع دخول المرأة إلى القضاء هو عرف داخلي عندهم، هكذا قال لي أحد القضاة الذي أتحفّظ على ذكر اسمه في الوقت الحاضر، وهو من أجرى معي الامتحان يوم تقدّمت بطلب للدخول إلى معهد القضاء في وقت ليس بقريب.
حينها كانت اللجنة مكوّنة من ثلاثة قضاة، الأوّل مسيحي والثاني سنّي، والثالث شيعي. لدى دخولي غرفة الامتحانات خرج القاضي المسيحي من الباب الثاني الموجود بذات الغرفة دون أن يوجّه لي أيّ سؤال، وقال القاضي السنّي: “هلأ صرنا مسلمين مع بعض، يلا خبّرينا شو قصّة هالحجاب”، وظلّ القاضي الشيعي ساكتاً ينظر إليّ ويداه مكتفتان.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



