لصّ بصفة موظّف أممي يحتجز مع شريكيه زوجَيْن داخل مرحاض لسرقة مجوهراتهما
ادّعى ن. ن. (مواليد عام 1952) أنّ مجهولًا دخل منزله في محلّة سدّ البوشرية منتحلًا صفة موظف لدى الأمم المتحدة، ثمّ شهَرَ بوجهِهِ مسدّسًا حربيًّا وحجزه وزوجته داخل المرحاض قبل أن يقوم بسرقة حقيبة بداخلها مجوهرات بقيمة خمسين ألف دولارٍ أميركي ومبلغ مالي قيمته أربعة آلاف دولار أميركي
وفي خلال ساعات معدودة، توصّلت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلى كشف المتورطين في عمليّة السّلب، وهم اللبنانيان ر. ي. (مواليد العام 1967، أحد أقارب المدّعي) وح. ض. (مواليد عام 1970)، والسوري ح. س. (مواليد عام 1961، وهو من أصحاب السّوابق بجرم سرقة).
وتمكّنت دوريّات من الشّعبة من تحديد مكان المذكورين، فأوقفت الأول في الزلقا على متن سيارة نوع “فولسفاكن” وضبطت بحوزته مبلغ ثلاثة آلاف وسبعمائة وأربعين دولارًا أميركيًّا وكميّةً من المجوهرات المسروقة، وأوقفت الثاني في محلّة سن الفيل وضبطت بحوزته مبلغ خمسمائة دولار أميركي. وأوقفت الثّالث في محلّة النّبعة، على متن الدرّاجة الآليّة المستخدمة في عمليّة السّرقة وضبطت بحوزته أوراقًا نقديةً مزيّفةً، وقبّعة سوداء اللون ومسدّسًا بلاستيكيًّا إستخدم في عملية السّرقة.
وبالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم، وأنهم عملوا على تقسيم المبلغ المالي المسروق في ما بينهم، وأن الأوّل لم يتصرف سوى بقطعتين من المجوهرات بحيث قام ببيعها لمحلين في محلّة برج حمود، وأنّ المبلغ المالي المضبوط بحوزته هو ثمن المجوهرات المباعة، وأنّ السيّارة التي أوقف على متنها قام بشرائها بالمبلغ المالي المسروق. أمّا باقي المجوهرات المسروقة فقد تم ضبطها معه.
وقد أعيدت المجوهرات المضبوطة إلى المدّعي، وتم حجز السيّارة والدرّاجة عدليًّا.
“محكمة” – الخميس في 2025/12/18

