أبحاث ودراسات

الوجه الآخر لكورونا: تخفيض الإنبعاثات ومزيد من التعافي لطبقة الأوزون/جنى أبو صالح

الدكتورة جنى أبو صالح:
“ظهر الفسادُ في البرِّ والبحر بما كسبت أيدي الناس ليُذيقهم بعض الذي عَمِلوا لعلَّهم يَرجعون” [سورة الروم الآية 41].
إستخلف الله الإنسان في الأرض لعمارة الكون وبنائه لما فيه مصلحة الإنسانية كلّها جيلاً بعد جيل وحتّى قيام الساعة، كما جاء في قوله تعالى في القرآن الكريم:[هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها[هود:61]، فالطبيعة هي من صنع الله وعدم إفسادها بموجب نظرية الإستخلاف هو مظهر من مظاهر الإرادة الإلهية، فقال تعالى: ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ]هود:85[، فمن معالم الفساد في الأرض تغيير موازيين الحياة بما يتسبّب في انقراض أنواع عديدة من مخلوقات الله من حيوان ونبات، أو ما يتسبّب كذلك من انتشار أمراض تفتك بالإنسان وتدمّر بيئته الطبيعية وتحرمه من موارد أنعم الله بها عليه.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!