أبحاث ودراسات
تفكّك المرجعية الصالحة لبناء الدولة/ رئيف خوري
المحامي الدكتور رئيف خوري:
إنفجر الصراع القضائي للمرّة الأولى في لبنان بهذا الشكل العلني بعد أن كان يجري سابقًا في السرّ وبالخفاء، ووصل إلى هذه الدرجة من التمزّق من دون حياء، وإلى هذه الحدود المخيفة. فأتى ضمن سلسلة من التفكّك طالت المؤسّسات الدستورية وعلى رأسها مؤسّسة رئاسة الجمهورية، والنظام المصرفي والمالي والأمني، حتّى انعكس على العلاقة في ما بين وزير الدفاع وقائد الجيش. لتطال هذه التصدّعات بنيّة الكيان، لا سيّما القضاء ضمنه الذي يبقى أوّلًا وأخيرًا الملاذ لتحقيق العدالة.
شكّل انفجار مرفأ بيروت مفترقًا صعبًا أمام القضاء اللبناني، فجّر النقص والغموض والالتباس والتناقض في التشريعات عامة، ومنها قانون أصول المحاكمات الجزائية خاصة.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



