قانون حق المؤلف في لبنان بين الطموح والواقع/جيهان حايك
الدكتورة جيهان حايك:
لا شك ان لبنان يوم كان خاضعًا للانتداب الفرنسي تأثر بالثقافة القانونية الفرنسية، فانعكس ذلك حتمًا على أغلبية قوانينه.
أمّا بالنسبة لحقوق الملكية الادبية والفنية فقد عرفها لبنان منذ العهد العثماني(i) ولكنها نظمت مجدّدًا بصبغتها الفرنسية بعد صدور قرار المفوض السامي رقم 2385 سنة 1924.
أمّا قانون حق المؤلف(ii) الذي صدر سنة 1999 فقد جاء نتيجة تجاذبات عديدة سياسية وإقتصادية ودوافع قانونية جعلت منه نموذجًا فريدًا في ذلك الوقت.
واليوم وبعد مرور أكثر من عقدين على وضع هذا القانون يهمّنا أوّلًا أن نوضح بعض النقاط الاساسية لأنّها تشكّل الحجر الاساس الذي يجب أن يبنى عليه عند أي اجتهاد، وثانيًا أن نسلّط الضوء على بعض الاشكاليات التي يجب معالجتها منعًا لحدوث اي التباس عند تطبيق هذا القانون.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



