أبحاث ودراسات
هجرة الأدمغة/سلام عبد الصمد
سلام عبد الصمد (محامٍ وأستاذ جامعي):
خلال هذه السنوات الأخيرة، يشهد العالم ظاهرةً جديدة مقلقة، وهي ظاهرة هروب رأس المال البشريّ، المعروفة أكثر تحت إسم «هجرة الأدمغة» أو «هجرة العقول»، والتي تقوم على هجرة الأشخاص ذوي المؤهّلات العالية (من باحثين وعلماء وأطبّاء ومهندسين وغيرهم…) بحثاً عن أفضل ظروفٍ معيشيّة وأحسن ظروف عملٍ وأجرٍ. ولهذا السبب، يغادر هؤلاء الأشخاص وطنهم الأمّ، وهو من البلدان التي غالباً ما تُعْتَبَرُ «فقيرة» أو «متخلّفة» – وهي بشكلٍ عام دول الجنوب العالميّ (أفريقيا، وأميركا اللّاتينيّة، وجنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط، إلخ…)، التي عادةً ما يطلق عليها الغرب تسمية «دول العالم الثالث»-، لكي يستقرّوا في بلدانٍ أخرى تُعَدُّ أكثر «متقدّمة».
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



