قامات
القاضي طارق زيادة “عَبَر المطهر” فصار رئيس “التفتيش” ومحكمة التمييز ونائب رئيس “الدستوري”/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
عندما تُستحضر أوّل دفعة من القضاة تخرّجت في معهد الدروس القضائية في العام 1964، يبرز في طليعة أبنائها العشرة طارق زيادة الذي توّج حياته العملية والعلمية برئاسة محكمة التمييز المدنية ورئاسة هيئة التفتيش ونيابة رئاسة المجلس الدستوري بسبب سيرته الحسنة ومناقبيته العالية ورفضه الضغوطات السياسية باعتراف الرئيس سليمان فرنجية.
وقد أؤتمن على أسرار القضاة الفاسدين والمخالفين، ولكنّه لا يفرّط بها ويرفض الخوض فيها، ويقفل كلّ الطرق المؤدّية إليها ويحتفظ بمفتاحها في صدره وقلبه ولا يتنازل عنه ولا يفكّر في كتابة تجربته معهم وهو يعرفهم واحداً واحداً، ويضحك كثيراً عندما يحاول أحدهم ادعاء العفّة والنزاهة والشفافيّة.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



