أبحاث ودراسات
الإحتكار بين تحديد المفهوم وطرق المعالجة/فاديا بيضون
الدكتورة فاديا بيضون:
نعاني اليوم من تنوّع الجرائم الإقتصادية وفاعليتها على المستوى الإجتماعي والإقتصادي والسياسي ما أدّى إلى تدهور القطاعات وفشلها في مواجهة هذه الجرائم. وهنا كان لا بدّ من تسليط الضوء على هذا النوع من الجرائم وأهمّها جريمة الإحتكار التي دفعت بالعديد من المجتمعات إلى الإنهيار الإقتصادي والإفلاس التام حتّى عن المواجهة والصمود في وجه جشع التجّار وطمعهم في تحقيق أرباح طائلة وأرقام خيالية راح ضحيتها المواطن الذي لم يعد يجد ما يعينه على تأمين قوت يومه، والدولة عاجزة عن مساعدته.
سنتناول في بحثنا عدّة نقاط تعالج الجريمة الاقتصادية ومن ضمنها الإحتكار نذكرها كالتالي:
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



