مقالات
إستخدام الهاتف الخليوي في العمل بين الحرية الشخصية ومسؤولية الوظيفة/عاطف منصور
المحامي عاطف حسن منصور:
في الدول التي تحترم مفهوم الإدارة الحديثة لا ينظر إلى الهاتف الخليوي في مكان العمل كمسألة أخلاقية أو سلوكية فحسب، بل كجزء من منظومة الإنضباط الوظيفي الخاضعة للمراقبة والمساءلة.
أما في لبنان، ولا سيما في القطاعين العام والخاص، فقد تحول إستخدام الهاتف الخليوي لدى بعض الموظفين إلى عنوان صارخ للتسيّب وتأثير سلبي على أدائه الوظيفي في ظل غياب شبه كامل للرقابة وضعف تطبيق القوانين في الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وغيرها، واطمئنان البعض منهم إلى غياب المساءلة من قبل المرؤوسين وانعدام المحاسبة الفعلية مهما بلغ مستوى الإهمال.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



