قامات
فندي حسن حمادة فضّل المحاماة على عضوية المتصرّفية في “ورقة نعوته”/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
كلّما تعمّق المرء في تاريخ نقابة المحامين في بيروت في بدايات نشأتها وتطوّرها، عثر على رجالات تاريخية ثابرت على ممارسة مهنة المحاماة برُقّي ووجدان وتطلّعات وطموحات من دون أن تكون حائزة على شهادة الحقوق من معهد، أو كلّيّة، أو جامعة، وتركت بصمات واضحة في مسيرة العمل المهني لا يمكن أن تُمحى بسهولة، ومن هؤلاء الرجالات المحامي القدير فندي حسن حمادة الذي واظب على إثبات وجوده في ميدان المحاماة أكثر من ستّين عاماً من العمل الدؤوب والممارسة الصادقة، ولم يملّ، إلى أن وافته المنية وهو في الرابعة والسبعين من العمر والكفاح والنضال في سبيل العلم المجدي والنافع لصاحبه والمحيطين به.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



