جرائم أصحاب الياقات البيضاء من حيث المفهوم والآثار/فاديا بيضون
الدكتورة فاديا بيضون*:
لا يوجد تعريف موحّد لهذه الجرائم بسبب عدم القدرة على تحديد ماهيتها، وقد اختلفت الآراء والتعريفات حولها بدءًا من أدوين سذرلاند في مؤلّفه الشهير “جرائم أصحاب الياقات البيضاء” عام 1939 والذي اعتبرها جرائم ترتكب من قبل أشخاص لهم مكانتهم الإقتصادية والإجتماعية في معرض قيامهم بأعمالهم المهنية.
إلاّ أنّ هذا التعريف ضيّق أفق هذه الجرائم ولا سيّما مع وجود التطوّر العلمي والتكنولوجي الواسع وصولًا إلى اعتبارها بأنّها جرائم الأغنياء التي يرتكبونها أثناء قيامهم بأعمالهم العادية من خلال إساءة استعمال السلطة من أجل تحقيق الربح الشخصي.
ولكنّ المشكلة تكمن في ظلّ هذا التطوّر والتقدّم الهائل في وسائل الإتصالات والتواصل، إذ كيف يمكننا توحيد هذه التعريفات من خلال توحيد شامل وواضح لفاعل هذه الجرائم التي تتزايد أحجامها وتتنوّع أفعالها من يوم إلى آخر.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



