أبحاث ودراسات

الدور الحاسم لحقوق الإنسان في وقف الاعتداء على حريّة معتقلي المرفأ والمحامية جيهان أبو عيد/محمد مغربي

المحامي الدكتور محمد مغربي:
من الصعوبة بمكان مناقشة أي موضوع يتعلّق بملف انفجار 4 آب لكثرة الآراء التي نقلتها وسائل الاعلام الى الجمهور وتضاربها في شأنه، وحالة الاصطفافات الشخصية والسياسية بل والطائفية حوله التي تساهم في تسويق افتراضات لا أساس لها وتحويلها الى حقائق مزعومة.
وقد وصل الامر بالبعض الى استنكار ما تمّ من اطلاق سراح المعتقلين بعد احتجازهم دون سبب مشروع منذ ما يناهز السنتين ونصف السنة. وهو ما يشبه تحرير المحامية الاستاذة جيهان ابو عيد التي بقيت قيد حجز الحرية ما يناهز السنة.
ذلك أنّ ما تمّ في كل من الحالتين من اطلاق المعتقلين وتحرير المحتجزة حريتها لم يستند إلى نصّ قانوني لبناني، بل إلى حقوق الانسان المعترف بها دولياً والتي تمّ في لبنان ابرام المعاهدات الضامنة لها. وهو ما يؤلف سابقة لا مثيل لها اوجبت كتابة هذه السطور.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!